الشيخ علي الكوراني العاملي
398
ألف سؤال وإشكال
صحيح سنن الترمذي : 1 / 247 برقم 658 , وعاد وضعف مثله في ضعيف سنن الترمذي ص 96 ! ! وفي مسند أحمد : 2 / 95 : ( سأل رجل ابن عمر عن المتعة وأنا عنده ، متعة النساء ، فقال : والله ما كنا على عهد رسول الله زانين ولا مسافحين ! ثم قال : والله لقد سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ليكونن قبل يوم القيامة المسيح الدجال وكذابون ثلاثون أو أكثر ) . ورواه في : 2 / 104 ، وفيه : ( فغضب وقال والله . . ) . ورواه أبو يعلى في : 10 / 69 ، و : 10 / 70 ، والقرطبي في تفسيره : 2 / 388 ، وقال : ( أخرجه الدارقطني ، وأخرجه أبو عيسى الترمذي ) . انتهى . وقال ابن كثير في النهاية : 5 / 159 : ( وقد كان الصحابة يهابونه كثيراً ، فلا يتجاسرون على مخالفته غالباً ، وكان ابنه عبد الله يخالفه فيقال له : إن أباك كان ينهى عنها ، فيقول : لقد خشيت أن يقع عليكم حجارة من السماء ! قد فعلها رسول الله ( ص ) أفسنة رسول الله تتبع ، أم سنة عمر بن الخطاب ! وكذلك كان عثمان بن عفان ينهى عنها ، وخالفه علي بن أبي طالب كما تقدم وقال : لا أدع سنة رسول الله ( ص ) لقول أحد من الناس ) ! انتهى . وقال الشافعي في كتاب الأم : 1 / 163 : ( قال الشافعي ) أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه سجد في سورة الحج سجدتين . فقلت للشافعي : فإنا لا نسجد فيها إلا سجدة واحدة ، فقال الشافعي فقد خالفتم ما رويتم عن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمر معاً ، إلى غير قول أحد من أصحاب النبي ( ص ) عامة ! فكيف تتخذون قول ابن عمر وحده حجة ، وقول عمر حجة وحده ، حتى تردوا بكل واحد منهما السنة ! وتبتنون عليها عدداً من الفقه ؟ ! ثم تخرجون من قولهما لرأي أنفسكم ؟ هل تعلمونه مستدركاً على أحد ؟ ! قولٌ العورةُ فيه أبين منها فيما وصفنا من أقاويلكم ) ! ! * *